المخيمات الصيفية أفاق ومستقبل
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة
المنتدي


منهج تربوية وبيداغوجية جديد للمخيمات الصيفية بالجزائر
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 دولة المغرب جغرافيا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
إكرام
الإدارة
الإدارة
avatar

عدد المساهمات : 254
تاريخ التسجيل : 24/05/2010
الموقع : mbm1.yoo7.com

بطاقة الشخصية
الأهداءات: 1

مُساهمةموضوع: دولة المغرب جغرافيا   الإثنين أكتوبر 25, 2010 7:55 pm

نظرا لموقعه في أقصى الشمالالغربي لإفريقيا، يرتبط المغرب تقليديا بمجموعةالشمالالإفريقي المسماة بالمغرب العربي. الذي هو مجال محدد بالبحر الأبيض المتوسط شمالا و المحيط الأطلسي غربا و الصحراء من الجنوب والجنوب الشرقي .

و يستفيدالمغرب من قربه من أوروبا الغربية التي لا يفصله عنها سوى مضيق جبل طارق. مما يمنحه وضعية متميزة تساهم في أن تجعل منه بلداكثير التنوع وقوي التناقضات كما هوالشأن بالنسبة لامتداده العرضي الكبير وواجهاتهالبحريةالطويلة ( حوالي 3000 كلم على المحيط و 500 كلم على البحرالمتوسط) وتضاريسه المتباينة، حيث الجبال تحتل مكانة هامة، وكذلك تاريخه الغني و ساكنته المتنوعة، و روافد ه الثقافية الآتية من جميعالقارات.


الوسطالطبيعي

كثيرا ما سميالمغرب بلد التناقضات، و تتأكد هذه الملاحظة أكثر من أي مجالآخر على وسطهالطبيعي، فبين القمم الثلجية العالية للسلسلة الأطلسية (والتي تتجاوزغالبا 3500م) والامتدادات الواسعة للسهول و الهضاب، أوالأحواض التيتسود على السطح ؛ وبين المنظومات البيئية الجافة والصحراويةحيثالإنتاجية البيولوجية محدودة وبين تلك التي تزخر بغابات متنوعة، تظهر اختلافات جذرية.

التضاريسو الجيولوجيا





تغطي السلاسلالجبلية الممتدة من الشرق إلى الغرب على مسافة 500 كلم أكثرمن 5/1المساحة، وهي على هذا الأساس تعتبر عاملا أساسيا في تشكيل المنظر العام للبلاد. و يتعلق الأمر بسلسلة الريف في الشمال، ومجموعالهضبة الوسطى العليا و الأطلس المتوسط والأطلس الكبير في الوسط ، و سلسلة الأطلس الصغير في الجنوب،ناهيك عن المرتفعات المعزولة لكبدانة وبنييزناسنوجرادة و الجبيلات و تلال ما قبل الريف (ومنها زرهون). وتفسر سيادة الصخور الصلبة كالكلس و الحث الطابع الوعر والانحدارات القويةالتي تميز هذه الجبال.

*
في الشمالتمتد جبال الريف من المحيط الأطلسي غربا إلى جهة ملوية السفلى شرقا ، وتشرف هذه الجبال على البحر المتوسط بساحل صخري يظهرعلى هيئة قوس. (جبل تدغين 2456م) لكنها منحدرة جداحيث الأودية المتعمقة و الانحدارات الصعبة تعطي انطباعا واضحابوجود جبال عالية.

*
الأطلسالكبير والمتوسط يمثلان سلسلتين كبيرتين ذات ارتفاع أكبر ( 4165 م بجبل تبقال) و يظهر عليهماالنتوع الشديد: فالتضاريس العالية، و الأوديةالضيقة والعميقة للجزء الغربي والأوسط للأطلس الكبير تختلف عن مثيلتها في القسم الشرقي، وغالبية هذه الجبال تتسم بخاصية ثابتة هيكونهاغنية بالمياه وتحمل غطاء نباتيا أكثركثافة ( تغلب فيه الغابة ) .

*
يتميزالأطلس الصغير عن باقي جبال الأطلس بطبيعة جباله التي تسود فيها صخور ما قبل الكمبري والزمن الجيولوجي الأول ومناظره المفتوحةالتي تشرف عليها أعراف يوحي اصطفافها بنموذجالتكوين الأبلاشي .

أما خارج هذهالسلاسل الجبلية، فتشغل السهول والهضاب و الأحواض معظمالأراضي. ويتكون المغرب الأطلسي من السهول والهضاب الساحلية الأطلسية (الغرب، الشاوية، دكالة،عبدة ) أو الداخلية ( تادلة، الحوز، الهضبةالوسطى،الرحامنة، الكنتور، هضبة الفوسفاط).

وفي شرقالأطلس المتوسط، تضم الجهة الشرقية سهولا متوسطية مثل سهل ( طريفة) أ وداخلية ( كماممر وجدة و تاوريرت وحوض كرسيف) . وبعيدا عنالساحلالمتوسطي نجد الهضاب العليا الجافة لتندرارة وامتداداتها المطبوعة بقساوتها والتي تجعلها مهيأة لأنشطة رعوية .

أخيرا ، فيالجنوب والجنوب الشرقي ، يمتد المجال ما قبل الصحراوي والصحراويالمكون من سهول وهضاب تشرف عليها أحيانا أعراف طولية أو مرتفعات. يتعلق الأمر هنا بوسط جاف وصعب تسود فيه درجة الحرارة المفرطة، وندرة المياه ، و بالتالي هزالة الغطاء النباتي .

ومن وجهة نظرجيولوجية ، تتواجد بالمغرب تكوينات قديمة ( تنتمي إلى ما قبلالكمبري،والزمن الجيولوجي الأول) ومجالات تحمل طفوحات بركانية، وسهولا وهضابا وأحواضا ذات صخور رسوبية، وسهولا واسعة مغطاة بإرساباتنهرية حديثة.

*
وينتميالجزء الجنوبي إلى ما قبل الكمبري والزمن الجيولوجي الأول : وهو يبتدئ من الحدث الجنوب – الأطلسي ( ذي الإتجاه غربي –شرقي، منالمحيط الأطلسي عند أكادير إلى الحدود معالجزائر) . وتغطي هذه الصخور الأطلس الصغير وجوانبه و الحماداتالجنوبية الشرقية والجنوبية و كذا مجموعالصحراءالأطلسية. و تسود الصخور الصلبة ( مثل الكرانيت، والريوليت) أو الرسوبية المتحولة.

وهذهالمجموعات كسيت بإرساب ( سميك) باليوزويكي : كلس الأطلس الصغير، غرين و كوارتزيت جبل بني والورقزيز،شيست الممرات العريضة للأطلسالصغير ،ثم الإرسابات البحريةوالقارية للحمادات.

*
و يضمالجزء الأوسط مجموعة من السهول و الهضاب. ويتعلق الأمر هنا بسطوح متطورة للتعرية ، تنتمي إلى ما تحت الترياسي، فقاعدة الزمن الجيولوجي الأول، بقيت قارة ولكنها أصيبت أحيانا بتحدبات على مسافاتشاسعة أدت إلى ظهور كتل قديمة، وأحواضرسوبية شاسعة مكسوة بغطاءات صخرية قليلة السمك ( كهضبة الفوسفاط)، وتكونالصخور الرسوبية غالبية هذه الكتل الهرسينية.

*
ويتشكلالمجال الأطلسي الجبلي من صخور الزمن الجيولوجي الثاني خاصةالكلس التيخضعت لطي عنيف، وانكسرت ورفعت في الزمن الجيولوجي الثالث.

ويكون الغطاءالملتوي في اللياسي والجوراسي الكلسي أساس هذه الجبالالأطلسيةويميزها عن تلك التي تظهر هيئتها مسطحة في الأطلس المتوسط الغربي .

وأخيراالمجال الريفي في الشمال هو نتاج التواء عنيف على شكل طيات زاحفة نقلت الصخور الرسوبية المنتمية للزمن الجيولوجي الثاني وبدايةالثالث حيث تسود مواد لينة فتزحزحتنحو الجنوب منتجة تضاريس وعرة قوية التناقضات.

المناخ

بالنظر إلىموقعه الجغرافي على خطوط العرض، وكذا على الواجهة الغربيةللقارة،ينتمي المغرب إلى مجال المناخ شبه المداري ذي الإيقاع المتوسطي الواضح، حيث تهطل الأمطار ما بين نهاية فصل الخريف و بداية فصلالربيع، بينما من ماي إلى شتنبر تسود درجاتالحرارة المرتفعة و الجفاف.

وبالنظر كذلكإلى تنوع تضاريسه و بفعل وجود أو عدم وجود التأثيراتالبحرية،فمناخات المغرب جد متنوعة، لكن تتسم الإيقاعات الخاصة للفصولبتساقطاتتتركز في الأشهر الباردة أو الرطبة في السنة (من نهاية الخريف إلى منتصف الربيع)، بينما تتسم باقي السنة بالحرارة والجفاف. فالمتوسطات السنوية للتساقطات تتراوح بين 25 ملم في الصحراء و 1200ملم فيالريف الأمر الدى يعني وجود تبايناتواسعة من منطقة لأخرى.

وإذا إعتبرناالتصنيف البيومناخي لأمبرجي AMBERGER فإننا نلاحظ أن جميع النطاقات البيومناخية ممثلة في المغرب : مناخ جبلي، رطب، شبهرطب، شبه جاف، جاف، صحراوي، بكافة الأنواعالحرارية من شتاء بارد إلى رطب إلى معتدلإلى حار. وحوالي80% من التراب الوطني ينتمي للمجال الجاف والصحراوي،بينما 14 % تنتمي للمجال شبه الجاف و6 %فقط للمجالين شبه الرطب والرطب.

وعلى مستوىآخر تتسم التساقطات بعدم انتظامها الكبير، مما ينجم عنه عواقب حاسمة على أنماط العيش التقليدية السابقة أوالحالية .فالجفافالفصلي بل الفيضانات الفجائية كظواهر قصوى تلاحظبشكل متكرر. وعلى هذا الأساس فإن المناخ يخيم عليه عنصرالمجازفة وعدم اليقين الأمر الذي يتوجب أخذه بعينالاعتبارسواء في الإستراتيجيات التقليدية للتكيف أو في كل سيرورةللتنمية.

منذ بدايةالقرن العشرين عرف المغرب تعاقب فترات تساقطات هامة وأخرى جافة، ومنذ السبعينيات من ذلك القرن، يبدو أن عدد فترات الجفافوحدتها تنزع إلى تجاوز الفترات المطيرة، بلفي بعض الأحيان امتد الجفاف لعدة سنوات مما أدىإلى ندرةالمياه وتراجع الفرشات الباطنية ونضوب المنابع وتراجع منسوبالأودية، وهيكلها عناصر تنبئ بأزمات اقتصادية واجتماعية.

ويلعبعاملان آخران دورا أساسيا في نوعية المناخ:

وهودورالواجهتين البحريتين (خاصة الأطلسية) ثم الدور الحاسم الذي يلعبه تأثير الوسط الجبلي (خاصة في الأطلس المتوسط والكبير) وقد مكنهذان العاملان على وجه الخصوص من إبعادالجفاف ودفع الصحراء نحو الجنوب والشرقأكثر. و هكذالا يبدأ الجفاف الحاد في الواقع إلا عند جنوب الأطلس الكبير،ولو ظهرتجيوب ساخنة عند مستوى حوز مراكش على السفح الشمالي للسلسلةالأطلسية.

فطبيعةالمناخات السائدة عموما تبقى مرتبطة بوضعية البلد بالنسبةللدينامكيةالجوية و الدورة الهوائية الغربية المهيمنة عند هذه العروض. فالمغرب يخضع في نفس الوقتلكتل هوائية قطبية وأخرى مدارية خلال الفترة منشتنبر إلىماي ، بينما الكتل الهوائية القطبية المتفاوتة في برودتها ورطوبتها تصلفي فترات الاضطرابات الشتوية القادمة من الغرب أو الجنوبالغربي أوالشمال الغربي. آنذاك فإن درجات الحرارة المنخفضة يمكن أن تسجل نزوعا نحو الإفراط مع موجات للصقيع قصيرة الأمد. بالمقابل فإنموجات من الحر الصحراوي مع درجات تتجاوز ° 45تصل أحيانا إلى المجال الساحلي، بارتباط مع الكتل الهوائيةو الاضطرابات الصحراوية، مما يِؤدي إلى رياحالشركي.

وإجمالا فعلى المستوى الحراري يمكن التمييز بين نوعين مناخيين:

النوع الأول:مناخ رطب ساحلي مع أمداء حرارية ضعيفة، وتكون المعدلاتالشتوية دافئةإلى معتدلة، بينما المعدلات الصيفية تكون أكثر ارتفاعا،علىالرغم ممايوجد بينها من تفاوت(مثلا 19,9 ° في الصويرة جنوبا و 23 ° فيطنجة) . وتتوغل المؤثرات البحرية ( نسيم البحر) إلى حدود 40 أو 50 كلمداخل البلدوهي المسؤولة عن تلطيف درجات الحرارة على الساحل.

النوع الثاني: مناخ قاري داخلي بارد شتاء، حار صيفا.إذ في متوسط يوليوزتتعدى فيهالحرارة 27°، بينما المعدلات القصوى النهارية تتراوح ما بين 38° و 40°. و تتراوح المعدلات الدنيا الصيفية في مجموعها ما بين 16 و20°. يخفف الطابع الجبلي من التناقضات.

على مستوىالتساقطات يتسم المناخ بعدم الانتظام، فالفارق في المعدلاتالسنويةللأمطار يتراوح بين 15 و 25 % في الشمال الشرقي، وفي حالات قصوى بين 1 و2 % . و يتجلى عدم الانتظام أيضا بجانب التساقطاتالعامة التأخير في التساقطات الأولى، لذافتركز وعنف التساقطات يمثل خاصية مناخية في هذاالنوع.

و يصل معدلالأيام المطيرة 75 يوما في المناطق الرطبة خاصة في الريف ،لكن هدا العدد يتقلص كلما اتجهنا نحو المناطق الصحراوية.ويؤثرالدور الأساسي للتضاريس وكذا توجيهها علىكمية الأمطار حسب الواجهات والسفوح.

الهيدوغرافياوالهيدرولوجيا

تتوزع الشبكةالهيدروغرافية انطلاقا من الخزان المائي المركزي الممثل فيالأطلسالكبير والأطلس المتوسط بالأساس. وتساهم السلسلة الريفية في تغذية الأنهار المتجهة نحو سبو، فالأنهار المغربية عادة قصيرة،وتتعدى نادرا ما طوله 500 كلم.

وبعلاقة معالشروط المناخية، فتركز التساقطات، وقوة التبخر، وكذا درجةالصبيبالمنخفضة عادة كلها عوامل تفسر عدم انتظام الجريان حتى في المناطق الغزيرة الأمطار. فقوة التبخر تفسر العجز المرتفع والتفاوتالموجود بين المناطق الساحليةوالداخلية.

ويمكنتصنيف الأنهار المغربية على الشكل التالي:

*
أنهاردائمة الجريان، ينخفض منسوبها في فصل الصيف، مثل نهر أم الربيع، والذي يصل صبيبهإلى 34م 3 /ث.

*
أنهارمتوسطة الجريان، غير منتظمة، وهذا النموذج ينطبق على غالبية الأنهار الاتية منجبال الريف، و كذا أنهار المغرب الأطلسي

*
مجاريمائية ذات جريان منقطع، ويتعلق الأمر بالأنهار المحلية في المناطق الجافة وشبهالجافة التي تحمل اسم "الواد".

أما أشكالالتغذية النهرية، و تتسم بتنوع كبير: هناك مجاري مائية ذاتتغذية جبليةومنتظمة آتية من مناطق ذات ارتفاعات تزيد عن 1900م في الأطلسالمتوسطوأكثر من 2500م في الأطلس الكبير، فالكتل الكلسية تمثل أفضلالشروطلتغذية الأنهار بشكل منتظم، وهي حالة الأطلس المتوسط والأطلسالكبيرالأوسط في الجبال الريفية تدعم الطبيعة الغير المنفذة الأراضي خاصية عدم الانتظام المرتبطة كذلك بعنف الأمطار أما فيالمجالات الجافة فيفسر الطابع الفجائيللأمطار عنف الجريان وسرعته.

إجمالا،الجريان محدود لأنه لا يمثل سوى 14 % من المياه (حوالي 20مليار م 3 ) لكن هذا التقديم ينطلق من معدلات الصبيب النهري، والمعطيات الدنيا للجريان هي جد ضعيفة. بل منعدمة بالنسبة لعدة مناطق كالهضابالأطلسية للجنوب والمناطق الصحراوية، فالمناطقالجبلية هي وحدها التي تضمن تغذية مائية في فترات الجفاف.

وعلاقةبموضوع الجريان القليل الانتظام، فالمغرب يحظى بموارد مائية جوفية تقدرها التقديرات المائية السنوية ب30 مليار م 3 ، منها 21فعليا متحركة. على هذا المجموع، 16 مليار م 3 تأتي منالشبكة السطحية. ويحظى المغرب على هذا المستوى بمورد لا يقدربثمن : الخزان المائي الأطلسي والأنهار المهمةكسبو وأمالربيع، وكذا مياه جوفية مهمة.

أما علىمستوى جيولوجية المياه (موارد المياه الباطنية أو الجوفية) فالخصائص الهيدرولوجيةمرتبطة مباشرة بالشروط المناخية ومعطيات الصخارة.

ففي المغرب،الطبيعة الجافة للمناخ حاضرة في كل مكان، وتعوض بتركزالتساقطات فيالزمن، فأهمية التبخر وعدم انتظام التساقطات عموما يفسرانندرة الماءحتى في المناطق الغزيرة التساقطات.

ويقدر نصيبالمياه المتسربة ب 7،5 مليار م 3 كمتوسط سنوي. وهذه المياه هي التي تساهم في تغذية الفرشة الباطنية. لكن هناك مصادر أخرىجوفية ذات تجدد بطيء حيث يستنزفهاالاستغلال المكثف تدريجيا.

و من بينالربع مليارات م 3 من المياه الجوفية السهلة التعبئة التي يتوفر عليها المغرب، فقد استعملت منها 3 مليار م 3 ، بينما مجموعة منالفرشات تعرف تناقصا واضحا بسبب الإفراط فيالضخ. ونؤكد في جميع الحالات على الدورالحاسمللجبال الأطلسية كخزان أساسي لتغذية الفرشات الباطنية.

الغطاءالنباتي





يتوفرالمغرب، بسبب موقعه الجغرافي وتضاريسه، وتنوع ظروفه المناخية على غطاء نباتي وثروة حيوانية غنيتين وعلى تنوع مهم من التكويناتالنباتية.

يمكن تصنيفالأغطية النباتية بالمغرب في نوعين أساسيين : التكويناتالبيئيةللبحر الأبيض المتوسط (التي تتوفر على الغابات الرطبة والغابات صلبة الأوراق، والتكوينات الشجرية ما قبل السهبية، والسهوبالأطلسية بالمرتفعات الجبلية الكبرى والتكوينات النباتية الصحراوية المكونة منسهوبالنباتات التي تتحمل الجفاف و الملوحة، توجد بها بقع بأشجار صغيرة موزعة على امتدادات شاطئية.

منحيث الطبقات والتكوينات النباتية يمكن تمييز الأنواع الآتية:

*
نباتاتالطبقة المتوسطة السفلى: تمتد من آسفي إلى نواحي بوجدور إلىالداخل فيسهول الحوز وسوس، وتتطور من مستوى سطح البحر إلى ارتفاعات من 700 إلى 800م، إن المناخاتالاحيائية تتأثر بشكل قوي بالمحيط فتبرز تبايناحرارياطفيفا، وهي من نوع صحراوي جاف وشبه جاف. وتسود فيها التكوينات الشجرية مع وجود شجرة الأركان والفربيونات الصباريةوالفربيونات.

*
نباتاتالطبقة المتوسطية الحارة: وهي الطبقة الأكثر انتشارا، فتمتد من مستوى البحر إلى ارتفاع 1000 أو 1600 م، وذلك حسب خطوط العرضوتموضع التضاريس.

المناخاتالإحيائية المتنوعة التي تسود فيها هي من نوع رطب وشبه رطب وشبه جاف محليا، وبصفة استثنائية ذو رطوبة عابرة، ويتكون الغطاءالنباتي خصوصا من الأحراش المتنوعة حسبظروف الوسط من العصفية والعرعر الأحمروالزيتونياتوالمصطكا والخروب والبلوط الأخضر والبلوط الفليني والصنوبرالحلبي.

*
نباتاتالطبقة المتوسطية الوسطى: طبقة في غالبتها غابوية، وتمتد ما بين ارتفاع 900 و 1400م في الريف. وما بين 1100و1500م في الأطلسالمتوسط وما بين 1400 و 1800م فيالأطلس الكبير والأطلس الصغير.والمناخات الإحيائية هيبالأحرى رطبةوشبه رطبة في المغرب الشمالي أو في الوسط الجبلي، وشبه جافةبل محليا شبهرطبة أو جافة في المغرب الجنوبي والشرقي... وهنا يكون البلوطالأخضر معالبلوط الفليني في الجزر الأكثر رطوبة. وبعيدا عن هذا المجاليسود العرعرالأحمر في التكوينات قبل السهبية أو السهبية.

*
نباتاتالطبقة المتوسطة العليا: هذه الطبقة تنحصر بين ارتفاع 1400 و1800 م في الريف وبين 1500 و 1900 في الأطلس المتوسط وبين 1800 و 2200مفي الأطلس الكبير والأطلس الصغير إنهاتشكل مجال المناخات الإحيائية ذات الرطوبة العابرة، والرطبة،وشبه الرطبة، وينمو فيها البلوط أحيانا مع بلوطالفلين أو معالبلوط النفضي تغزو الصنوبريات الحد الأعلى وصنوبر المغربوالصنوبرالأسود وأرز الأطلس والصنوبر البحري بينما تغطى الجهة الجنوبية بالأطلس الكبير بالعرعر الأحمر..

*
نباتاتالطبقة الجبلية: على ارتفاع ما بين 1800 و 2200 م في الريف و 1400 و 2300 م في الأطلس المتوسط،وبين 2200 و2600 م في الأطلس الكبير والصغير حيث تصبح البرودةهي الصفة المحددة. يحل الصنوبر والأرز محلالمخشوشباتالأخرى في الريف والأطلس المتوسط والمنحدر الشمالي للأطلسالكبير بينمامنحدرات الأطلس الصغير ومنحدرات جنوب الأطلس الكبير ذاتمناخاتإحيائية شبه جافة تغطيها تكوينات قبل سهبية من بلوط أخضر وعرعر الفواح.

*
نباتاتالطبقة المتوسطية الجبلية: تغطي قمم الأطلس المتوسط والكبير،وتكاد تنعدمبالريف والأطلس الصغير وتنقسم هذه الطبقة ذات البرودة القصوىإلى أفق سفلييسود فيه العرعر العصفي على ارتفاع ما بين 2600 و 3000 موأفق علويسهبي مبقع بنباتات شوكية في شكل وسيدات عند ارتفاع ما فوق 3000م

المصدر/ موقع المملكة المغربية على الانترنت







الجزائر حبيبتي
لو خيروني بين حبيبتي والجزائر لاخترت حبيبتي...
ليس لأني لا أحب الجزائر...
بل لأن حبيبتي هي الجزائر،،،
يسألوني لماذ أحــب الجزائر؟!!
ما أغباهم كأنهم يسألونني لماذا اتنفس...أعشقــك
يا جزائر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mbm1.yoo7.com
 
دولة المغرب جغرافيا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المخيمات الصيفية أفاق ومستقبل  :: تاريخ الدول العربية-
انتقل الى:  
زوار المنتدى



انت الزائر رقم :
 
 
2010